انضممت الصيف الماضي لاحد انشطة مكتبة نادي النصر
كان النشاط يتضمن ان اختار ماأشاء من الرويات على أن أكتب تعليقا بسيطا على ماقرأت
اخترت ولاادري لماذا أن اكتب عن رواية ليوسف ادريس ربما أقول ربما لأجل معرفة ماإذا كانت كتابته كلها بالعامية أم أنها متنوعه
المهم الرواية اسمها العيب وتدور حول إحدى المصالح الحكومية التي خصصت للنساء عدد من الوظائف لاجل التاكيد على أهمية المشاركة الأنثويه في جميع جوانب الحياة وسناء هي البطلة والتي تكتشف مايعرف بالدرج أو الرشوة إن أردنا الدقة وأعتذر ان لم أذكر ملخص القصة كاملا لكني سأحاول العودة اليها فيما بعد
هاهو التعقيب
تلك الفكرة التي روادت سناء والتي لم تستغرق سوى بضع لحظات كانت كفيلة بقلب اسلوبها في المصلحة راسا على عقب .لقد اختزلت تلك الفكرة واختزنتها في عقلها الباطن لكن مفعولها كان أشدّ من السحر ; إنه الصراع الذي لايتعلق بنفس سناء وحدها بل بثلاثة أفواه تريد الحياة (هي وأمها وأخوها )كانت سناء تعلم أن الرشوة حرام وجميعنا يعلم ذلك لكننا في بعض الأحيان نرضخ ,ولكي نجعل ضميرنا ينام مستريحا كما يقولون فنحن نعطيه جرعات مخدّرة والجرعة المخدرة التي أعطتها سناء لضميرها هو أخوها _النبات النامي _المحتاج للطعام والماء وبدونهم لاحياة .بيد أني أظن أن مصدر الغذاء مهم وضروري وليس كما كانت تعتقد سناء أن المهم الغذاء وليس النوع .
ياالله كم كانت سناء تمثل الضمير الحاضر في قٍسمها والآن تمثّل انكسار الضمير وغيبته للأبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق